الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

134

شرح كفاية الأصول

الخاصّ ، و يكون الشخص حقيقة باقيا ما دام وجوده باقيا ، و إن تغيّرت عوارضه من الزيادة و النقصان و غيرهما من الحالات و الكيفيّات ، فكما لا يضرّ اختلافها « 1 » فى التشخّص ، لا يضرّ اختلافها فى التسمية و هذا بخلاف مثل ألفاظ العبادات ممّا كانت موضوعة للمركّبات و المقيّدات ، و لا يكاد يكون موضوعا له « 2 » إلّا ما « 3 » كان جامعا لشتاتها « 4 » و حاويا لمتفرّقاتها ، كما عرفت فى الصّحيح منها . 3 وجه سوم : وجه سوم براى تصوير قدر جامع بنا بر مسلك اعمّى ، عبارت است از اينكه : الفاظ عبادات مانند أعلام شخصيّه باشند . به اين بيان كه : همان‌طورى كه مثلا بر « زيد » كه يكى از اعلام شخصيّه است ، در طول زندگى حالات مختلف و اوضاع گوناگون و تغييرات زيادى عارض مىشود ( جوانى ، پيرى ، علم ، جهل ، عدل ، فسق ، مرض ، صحّت ، فقر ، غناء ، كمال اعضاء ، نقص اعضاء ، و . . . ) امّا درعين‌حال اين تغييرات و تحوّلات در اسم او تأثير نمىكند و در تمام حالات ، برآن شخص « زيد » گفته مىشود ، در بحث مورد نظر نيز بر مثل « نماز » حالات گوناگون از دو ناحيه عارض مىشود : 1 - از ناحيه درونى ( ذات خودش ) مانند نماز يك ركعتى ، دو ركعتى و . . . 2 - از ناحيهء بيرونى ( حالات مكلّفين ) مانند سفر و حضر ، اختيار ، اضطرار و . . . ، ولى هيچ‌يك از اين تغييرات در نامگذارى تأثير ندارد ، و در تمام حالات نام آن عمل مخصوص ، « نماز » است . پس موضوع له « نماز » هم مثل موضوع له علم شخص است ، همان گونه كه زيد اطلاق مىشود بر شخص خارجى با همهء تغييراتى كه در او وجود دارد ، نماز هم اطلاق مىشود بر عمل خارجى با همهء اصناف گوناگون آن . اشكال وجه سوم : مصنّف مىگويد : قياس و تشبيه الفاظ عبادات به الفاظ اعلام شخصيه ، قياس مع الفارق

--> ( 1 ) . أى : اختلاف الحالات و الكيفيّات . ( 2 ) . « موضوعا له » خبر مقدّم براى « يكون » . ( 3 ) . « ما » اسم يكون . ( 4 ) . أى : المركّبات و المقيّدات .